Close Menu
  • الرئيسية
  • أخبار اليوم
  • بنوك وتمويل
  • سيارات
  • الرياضة
  • بورصه وشركات
  • سياحة وطيران
  • عالم النقل
  • عقارات

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

«كليفر» تستهدف مليارى جنيه تمويلات بنكية خلال عامين

1 يوليو، 2026

“أوكتو” للمدفوعات تستهدف إغلاق جولة تمويلية بسبعة أرقام دولارية 

1 يوليو، 2026

الأسهم القيادية تعيد البورصة إلى مسار التعافى

1 يوليو، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
المرصد الإقتصاديالمرصد الإقتصادي
  • الرئيسية
  • أخبار اليوم
  • بنوك وتمويل
  • سيارات
  • الرياضة
  • بورصه وشركات
  • سياحة وطيران
  • عالم النقل
  • عقارات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
المرصد الإقتصاديالمرصد الإقتصادي
الرئيسية » «عبدالحميد» لـ«البورصة»: «الأولى للتمويل العقارى» ترتب لقرض جديد بـ1.25 مليار جنيه لدعم خطط التوسع
عقارات

«عبدالحميد» لـ«البورصة»: «الأولى للتمويل العقارى» ترتب لقرض جديد بـ1.25 مليار جنيه لدعم خطط التوسع

رئيس التحريربواسطة رئيس التحرير1 يوليو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
«عبدالحميد»-لـ«البورصة»:-«الأولى-للتمويل-العقارى»-ترتب-لقرض-جديد-بـ1.25-مليار-جنيه-لدعم-خطط-التوسع
«عبدالحميد» لـ«البورصة»: «الأولى للتمويل العقارى» ترتب لقرض جديد بـ1.25 مليار جنيه لدعم خطط التوسع
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

5.5 مليار جنيه تمويلات مستهدفة و680 مليون جنيه أرباحًا خلال 2027

تعتزم شركة الأولى للتمويل العقاري الحصول على تسهيل ائتماني جديد بقيمة 1.25 مليار جنيه من أحد البنوك الحكومية، في إطار خطتها لتوفير السيولة اللازمة للتوسع في نشاط التمويل العقاري وزيادة حجم محفظتها خلال السنوات المقبلة، بحسب أيمن عبدالحميد، العضو المنتدب للشركة.

وقال عبدالحميد، في حوار لـ«البورصة»، إن الشركة انتهت من الترتيبات الخاصة بالحصول على القرض الجديد، في انتظار استكمال الموافقات النهائية من البنك المركزي، بما يرفع القدرة التمويلية للشركة ويعزز خططها التوسعية.

وأضاف أن الشركة تمتلك حاليًا تسهيلات ائتمانية قائمة تقترب من 6 مليارات جنيه حصلت عليها من 17 بنكًا عاملاً بالسوق، تمثل الركيزة الأساسية لتمويل النشاط، مؤكدًا استمرار التعاون مع القطاع المصرفي لتوفير التمويلات اللازمة لمواكبة نمو الطلب على التمويل العقاري.

وأوضح أن الشركة تستهدف ضخ تمويلات بقيمة 5 مليارات جنيه خلال عام 2026، مع تحقيق أرباح تقترب من 470 مليون جنيه، مشيرًا إلى أنها ضخت حتى نهاية يونيو الماضي تمويلات تراوحت بين 2.5 و2.6 مليار جنيه، فيما قاربت أرباحها 200 مليون جنيه.

وأشار إلى أن المستهدف الأصلي كان ضخ 3 مليارات جنيه خلال النصف الأول من العام ومثلها خلال النصف الثاني، إلا أن التطورات الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية دفعت الشركة إلى إعادة تقييم خطتها التشغيلية وموازنتها التقديرية.

وكشف أن الشركة تستهدف ضخ تمويلات بقيمة 5.5 مليار جنيه وتحقيق أرباح تقارب 680 مليون جنيه خلال عام 2027، على أن ترتفع التمويلات إلى 6 مليارات جنيه بأرباح تبلغ 905 ملايين جنيه في 2028، ثم إلى 6.6 مليار جنيه مع أرباح تقترب من مليار جنيه خلال عام 2029.

وأضاف أن الشركة تدرس تنفيذ إصدار توريق جديد خلال العام الجاري، إلا أن القيمة النهائية للإصدار لاتزال قيد الدراسة، وسيتم تحديدها وفقًا لاحتياجات التمويل وظروف السوق.

وتوقع عبدالحميد، أن يتجاوز حجم التمويلات العقارية بالسوق المصرية مستوى 40 مليار جنيه خلال العام الجاري، مقارنة بـ 40 مليار جنيه العام الماضي، لكنه رجح أن يكون النمو أقل من التوقعات الأولية التي كانت تشير إلى إمكانية وصول السوق إلى 50 مليار جنيه.

وأشار إلى أن سوق التمويل العقاري يمتلك فرص نمو قوية، متوقعًا أن يصل حجمه إلى ما بين 70 و75 مليار جنيه خلال السنوات الثلاث المقبلة، إذا استمرت وتيرة تحسن الاقتصاد واستقرت الأوضاع المحلية والعالمية.

وأكد أن أسعار الفائدة لا تزال تمثل أكبر تحدٍ أمام القطاع، موضحًا أن كل زيادة بمقدار 1% في سعر الفائدة تنعكس بصورة مباشرة على تكلفة التمويل، وقد ترفع التكلفة الإجمالية على العميل بنسبة تتراوح بين 6 و10% وفقًا لمدة التمويل.

وشدد على أن الوصول بأسعار الفائدة إلى مستويات أقل من 10% سيكون بمثابة نقطة تحول مهمة لسوق التمويل العقاري، لما له من تأثير مباشر في زيادة القدرة الشرائية وتحفيز الطلب.

وأضاف أن بيانات السوق خلال الربع الأول من العام الجاري أظهرت ارتفاع التمويلات العقارية إلى 13 مليار جنيه مقابل 11 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من العام الماضي، رغم تراجع عدد العملاء بنحو 21%.

وأرجع ذلك إلى ارتفاع متوسط قيمة التمويل إلى 3.5 مليون جنيه مقابل 2.5 مليون جنيه سابقًا، نتيجة الزيادة الكبيرة في أسعار الوحدات العقارية واتجاه العملاء للحصول على تمويلات أكبر قيمة.

وأوضح عبدالحميد أن الحصة السوقية للشركة تتراوح حاليًا بين 10 و15%، مؤكدًا أن الإدارة لا تستهدف تحقيق حصة سوقية محددة، في ظل اتساع السوق وارتفاع عدد شركات التمويل العقاري إلى 29 شركة.

وأشار إلى أن الشركة تخدم حاليًا 41 ألف عميل، بينهم أكثر من 30 ألف عميل من محدودي ومتوسطي الدخل، وهي الشريحة التي تمثل نحو 75% من إجمالي قاعدة العملاء التاريخية للشركة.

وأكد أن الشركة تتبع سياسة موحدة في دراسة جميع طلبات التمويل، بغض النظر عن قيمتها، بحيث يحصل العميل طالب التمويل بقيمة 100 ألف جنيه على مستوى الخدمة ذاته الذي يحصل عليه طالب التمويل بقيمة 100 مليون جنيه، طالما استوفى الشروط الائتمانية والقانونية.

وأوضح أن الإدارة لا تعتبر عدد العملاء مؤشرًا رئيسيًا للأداء، وإنما تركز بصورة أكبر على الربحية وحجم التمويلات باعتبارهما المعيارين الأكثر دلالة على نمو الأعمال.

وأكد عبدالحميد أن نسبة التعثر بمحفظة الشركة لا تتجاوز 0.5%، وهي من أقل المعدلات في السوق، موضحًا أن الشركة تتبع سياسة مرنة في التعامل مع العملاء المتعثرين، تشمل منح فترات سماح، وإعادة جدولة الأقساط، وإطالة آجال السداد وفقًا للظروف المالية لكل عميل.

وقال إن المنافسة بين شركات التمويل العقاري لم تعد تعتمد على أسعار العائد أو الرسوم، نظرًا لتقاربها بين مختلف الشركات، وإنما أصبحت ترتكز بصورة أساسية على سرعة اتخاذ القرار الائتماني وجودة الخدمة المقدمة للعملاء.

وأضاف أن الشركة أعادت هيكلة الإدارات المعنية بمنح التمويل، من خلال دمج إدارات الائتمان والمخاطر والشئون القانونية والعمليات في مقر واحد، بما ساهم في تقليص زمن دراسة الطلبات وتسريع إصدار الموافقات.

وأشار إلى أن بعض العملاء يحصلون على الموافقة الائتمانية خلال أقل من 5 أيام عمل.

وأوضح العضو المنتدب أن الشركة تمتلك حاليًا 6 فروع فقط، ولا تعتزم التوسع الجغرافي خلال الفترة المقبلة، في ظل الاعتماد المتزايد على القنوات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي في استقبال الطلبات والمستندات، إلى جانب تركّز ما بين 90 و95% من نشاط التمويل العقاري في القاهرة الكبرى والإسكندرية والساحل الشمالي.

وفيما يتعلق بالتمويل الأخضر، أشار إلى أن الشركة تقدم مزايا تمويلية للعاملين في مجالات الاستدامة والطاقة المتجددة، إلا أن غياب جهة محلية تمنح شهادات اعتماد للمشروعات الخضراء لا يزال يحد من توسع هذا النشاط.

وطالب عبدالحميد بإنشاء جهة رقابية متخصصة لتنظيم نشاط التطوير العقاري، مشيرًا إلى أن بعض المطورين أصبحوا يقدمون تسهيلات سداد طويلة الأجل للعملاء، وهو ما يجعلهم يمارسون دورًا تمويليًا يستلزم إطارًا رقابيًا واضحًا يحفظ حقوق جميع الأطراف ويعزز استقرار السوق.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
رئيس التحرير
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

“دى سى آى بلس” تشرف على 65 مشروعًا باستثمارات 150 مليار جنيه

1 يوليو، 2026

توقيع مذكرة تفاهم بشأن حوكمة منظومة ترشيد استهلاك الكهرباء بالمدن الجديدة

1 يوليو، 2026

«أكور» و«مارجينز» تطلقان «نوفوتيل» و«نوفوتيل ريزيدنس» بالقاهرة الجديدة باستثمارات 15 مليار جنيه

1 يوليو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

بحضور آل الشيخ.. إطلاق تحالف استراتيجي لتطوير الترفيه بمصر بين “صلة” و “طلعت مصطفى”

26 مايو، 2026

إيرادات “بنيان” تنمو 106% خلال الربع الأول

26 مايو، 2026

العراقيون يتصدرون الأجانب متملكي العقارات في الأردن بـ33.7 مليون دولار

28 مايو، 2026

ارتفاع أسهم الرقائق في تايوان بعد إعلان “إنفيديا’ عن استثمارات موسعة

28 مايو، 2026
أخبار خاصة
بورصه وشركات

«كليفر» تستهدف مليارى جنيه تمويلات بنكية خلال عامين

بواسطة رئيس التحرير1 يوليو، 20260

بختلر لـ«البورصة»: تقدمنا للحصول على رخصة التكنولوجيا المالية “تعتزم شركة «كليفر» للخدمات المالية الرقمية، التابعة…

“أوكتو” للمدفوعات تستهدف إغلاق جولة تمويلية بسبعة أرقام دولارية 

1 يوليو، 2026

الأسهم القيادية تعيد البورصة إلى مسار التعافى

1 يوليو، 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • الرئيسية
  • أخبار اليوم
  • بنوك وتمويل
  • سيارات
  • الرياضة
  • بورصه وشركات
  • سياحة وطيران
  • عالم النقل
  • عقارات
© 2026 ThemeSphere. Designed by ThemeSphere.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter